منتديات كل الانمي ® ANIME TOON
                      

تايتنز||Anime/div>
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا

ابداعات الاعضاء
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا
  • قريبا

العودة تايتنز||Anime



أهلا وسهلا تايتنز||Anime
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

شاطر | 
 

 الفتاة الملعونة (Яįṧa)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
ѕυℓтαηα •
ﻋضۆ ﻣ̲ﻣ̲يےژ
ﻋضۆ ﻣ̲ﻣ̲يےژ
avatar

دوله :
عدد المساهمات : 436
الموقع الموقع : •♫♥•
الجنس : انثى
المزاج : اللهم أني استودعتكَ إخووتي هنا فكن عوناً لهم

مُساهمةموضوع: رد: الفتاة الملعونة (Яįṧa)    الأحد مارس 15, 2015 6:41 pm

@نفوؤولهه♪ كتب:

السلآم عليكم



كيفك شخبآركك؟عسآك بخير!!



اول اشي شكرا ع اعادهه فتح الروايةة



ثانيا بدي اقولك روايتكك جووناآآن



كلشي فيهاا جميل الشخصيآت الاحداث وسرد التفاصيل



ووصفكك الدقيق لكل ما يحدث ..بصراحةة ابدااع



روايتك فيها كل شي يتطلب حتى تصيرر روايةة ناجحةة



والبارتاات روعهه وكل واحد اروع من اللي سبقه الورواية عم تزيد تشوويق وجممال اكترر



شكراا حبيبتي لطرحكك مثل هذاا الابدااع



واعرف انو هالرد البسيط مش راح يوفيكي حقكك



واعتبريني من متابعين الروايةةة



وعليكم السلام 
الحمد لله بخير وانتي كيفك ؟
اشكرك على الرد الاكثر من جنان 
لا داعي لشكري بل اشكري كاتب الرواية الاصليه وهيه رشا صديقتي 
سرني ردك عزيزتي وشكراً لكي ^^

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ѕυℓтαηα •
ﻋضۆ ﻣ̲ﻣ̲يےژ
ﻋضۆ ﻣ̲ﻣ̲يےژ
avatar

دوله :
عدد المساهمات : 436
الموقع الموقع : •♫♥•
الجنس : انثى
المزاج : اللهم أني استودعتكَ إخووتي هنا فكن عوناً لهم

مُساهمةموضوع: رد: الفتاة الملعونة (Яįṧa)    الأحد مارس 15, 2015 6:56 pm

〖Ten〗

〖Part X of novel girl accursed 〗

شرعت بدخول الغرفة كـانت طبيعية ككـل الغرف ، ولكن توجد تمـائم ، وجماجم ، وأغراض لا تسر الناظر بتاتاً ،

اٌقشِعر جسدي ، واستمررت بالبحث ، كـانت قد لحقتني تونسيـا ، و بدأت بالبحث هـي الأخرى ، لم أكن مستمعة كثيراً

، فقد كـانت غرفته في حالة فوضى شديدة ، أغراضه لم يخرجهـا من حقيبته ، ملابس ،مستحضرات وكريمـات ،

وأغراض أخرى مزعجة ، بعد مرور نصف ساعة من البحث ، ارتميت أرضـاً وصحت قائلةً بغيض :

ـ تباً ، أين تلك الورقة اللعينة ؟ !

لم تعلق تونسيـا بل استمرت ، ناسية وجودي بجانبهـا ، غريب أمرهـا ، ألهذه الدرجة هـي مهتمة ؟ ، قفزت بسرعة من

على الأرض ، وصاحت بفرح شديد :

ـ وجدتهـا ، وجدتهـا ، وجدتهـا ،

اكتفيت بالابتسامة ، من دون أن أعبق ، تربعت أمـامي ، وقالت وهـي تشعر بالحماس :

ـ عزيزتي ، هـيا أقرئي وأخبريني ، مـا رأيكِ ؟

مدت الورقة أمـامي ، كـانت بالية ، ، اكتسبت اللون البني الفـاتح من آثار الزمن ، وهشة للغاية ، أمسكت بهـا ، كـانت

مكتوبةً بخط اليد ، باللون الأحمـر الدامي ، كـانت تحمـل عنوانـاً خُطَ بالأحرف اليونانية ، [ اختراق آفاق الغيوم

السوداء ] ، نظرت إلى تونسيـا بنظرة لم تفهم مغزاهـا ، أمسكت بالورقة وسحبتهـا من بـاطن يدي ، طبقتهـا ،

وضعتهـا بجيبهـا ، نهضت و قـالت وهي تأخذ نفساً عميقًا :

ـ لا أعتقد بأنه من الجيد ، أن نقرأه وحدنـا ، هـيا لنذهب إلى الشباب

سحقاً لهـا ، بـعد أن تشوقت بشدة ،لمعرفة مضمونهـا ، تتركني عـلى حرارة فضـولي وتأخذهـا بكـل برود ، أبغض

أمثالهـا ! ، توقفنـا أمـام الشباب ، لم تكن حالة جادين النفسية جيدة ، فقد كـانت أنفاسه متسارعة ، ورجفة خفيفة

تجتاح جسده ، أمسك الورقة بيدٍ مرتجفة ، ازدرد لعابه ، صحت بغضب :

ـ تبـاً ، أستأكلك الورقة ؟


فتحـها بعجلة ، وبدأ بقراءة العنوان بصوتٍ عـالٍ وكـان مضمون الرسـالة ...

[

اختراق آفاق الغيوم السوداء


لعنة مخلدة ، عذاب مكتوب ، رعب في كـل ثانية ، حـال الملعون كالسابق ، وبالطبع


سيرجع إلى هذا الكتـاب ، أو الورقة تحديداً ، عند بزوغ البدر الأسود ، في الليلة الجدباء ،


ستنفتح أسارير الملاعين ، ستعيشون مجدداً ، وتموتون مرةً ، تأكلون دائمـاً ، تجوعون


في كـل برهةٍ ، جمـيلة هـي تـلك الألغاز ، الأمر ليس سهلاً ، والتوقيت قـد بدأ بمجرد فتح


الورقة ، وستٌحرق ورقتنـا فأكتب المهم وأترك البـاقي ، هنيـئاً لكم العذاب


[
وقـد بدأت الورقة بالاشتعال من أسفلهـا ، أخرجت تونسيـا هاتفهـا المحمول على مضض ،



واستطاعت التقاط صورة لـما تبقى من الورقة ، رمى جادين الورقة أرضـاً ، لتتحول إلى رمـاد ،



سألته باستغراب :

ـ أمن الطبيعي أن تحرق الورقة هكذا بـعد القراءة ؟


ـ لا ، إنمــا بعد قطعهـا وفتحهـا مجدداً ، لذلك كان يحذرنـا ديميتروس دائمـا من قطـع الأجزاء المهمة

.
اكتفيت بالهمهمة ، بينمـا بدأت تونسيـا تقرأ الجـزء بصوتٍ جهور


ـ عند بزوغ البدر الأسود ، في الليلة الجدباء ،


ستنفتح أسارير الملاعين ، ستعيشون مجدداً ، وتموتون مرةً ، تأكلون دائمـاً ، تجوعون

في كـل برهةٍ ، جمـيلة هـي تـلك الألغاز ، الأمر ليس سهلاً

مـاذا يعني يـا جمـاعة ؟


مسح جادين على شعره ، وخبـأ رأسه بين فخذيه ، وصمت طويـلاً ، استرسل نوا بالكـلام بـعد صمتٍ طويـل ،

ـ ( عند بزوغ البدر الأسود ) ، أول جزء من اللغز سيكون في اواسط الشهـر ، لأن البدر لا يظهر


سوى في هذا الوقت من الشهر ، في أي تاريخ نحن اليوم ؟

رد عليه زايدن :


ـ الثالث عشر ، معك حـق ، إذا أول جزء تم حلّه ...

قاطعت تونسيا استنتاجهمـا ،بقولهـا :


ـ ولكنه قـال البدر الأسود ، مـاذا يعني الأسود ؟


أردفت بعد تونسيـا ،:

ـ هنـاك ليلة وصفهـا أحد الشعراء اليونانيين بأن بدرهـا يكون أسود اللون


التفتت إلى تونسيا ، واستطردت بعدها :


ـ أتذكرين ؟ ، البارحة كـانت معلمتنـا تفسر لنـا معناها .

صاحت تونسيا :

ـ آه ، تذكرت ، سُميت بالسوداء ، بسبب المجزرة الفظيعة التي حصلت في القرون الماضية ضد



اليونانيون .


قـال نوا باستغراب :


ـ ومـا شأن اليونـان وتاريخهـا في عـالم اللعنـات ؟


قـال جادين بتفكير ،:


ـ علينـا الاستعانة بالمكتبة لمعرفة تاريخ اليونان


وحـين كنت أصعد الدرجات لأصـل إلى الرفوف العـليـا ، تذكرت حـين اقترب جادين منـي ، وكـان



يمص دمائي بشدة ، خفت أن أفاتحه بالموضوع و أتفاجأ ولكن آجلا غير عاجل عـلى أن أعرف ،



أمسكت بكم قميصه ، التفت إلي باستغراب ولم يعبق بشيء ، :


ـ آه ، آم ، أتذكر تلك الليلة ، حـين مصصت دمـائي ، أأنت مصـاص دمـاء أو مـا شابه ؟

ابتسم بغرابة ، وقـال لي بنبرة تشوبهـا الحزن :


ـ لا وجود لمـصاصي الدمـاء ، إنني فقط ،كنت كالأبله خلف غرائزي الحيوانية ، أن تكون سيد من


أسياد اللعنة ، تملك في تلك اللحظات ، قوى شبه خارقة ، لا يملكهـا أحدٌ من البشر الطبيعيون ،

وأكمل صعوده ، كأنه يريد التهرب من جوابي ، بدأنـا بالبحث عن الكتب اليونانية وتاريخهم ، لم نجد الكثير ، فقط

خمس كتب ، وضعناها أمـامنـا في طاولة مستديرة متوسطة الحجم ، وبدأ كـل منـا بالشروع في القراءة ، بـعد ساعة

ونصف من القراءة ، قـال زايدن وهو يمدد عضلات جسده :

ـ ما رأيكم بأن نكمل ، بـعد الطعام ، لقد تعبت جداً ,

وافقناه جميعـاً ، أحضر لهم بعض الدجاج المقلي والمشروبات الغازية ، لم تكن لدي الشهية للأكـل ، لذلك تجاهلتهم ،

وأخذت كتابي و تربعت بين أرفف المكتبة الضخمة ، لفتت نظري ورقة بوسط الكتاب ، خُطت حروفهـا بالأسـود الفاحم


[


اليونـان ، كـانت المهد الأول ، لخروج الإشاعات عن اللعنة ، و كـان سكانهـا يؤمنون بوجود مـاصي الدماء والوحوش

والمستذئبين ، لم تكن حـال الزعيم تسمح لـه بسمـاع الإشاعات " الملفقّة " كمـا يسميهـا ، لذلك أمـر بعزل الأنـاس

الذين يعتقدون بوجود هذه الخرافات وتأديبهم جيداً ، القرن السادس عشر كـان قرنـاً أسوداً في حيـاة اليونانيون ،

توقفت الإشاعات عن البلد ، ولكن فئة كـانوا لا زالوا متمسكين بآرائهم ، قام الزعيم بإعدامهم أجمعين ، واليوم التـالي

وجدت جثة الزعيم مقطعة بشكـلٍ يجلب الاشمئزاز ، وكـانت ورقة ملصقة بمـادة لزجة عـلى رأسه ، محتواهـا كـان

يحمـل تراتيل غريبة ولغة غـير مفهومة لدى اليونانيون ، وجزع الشعب مجدداً وعـادت إشاعات اللعنـة بالظهور ،

وكـان هنـاك أنـاس يدّعون رؤية أمـور غريبة ، غامضة ، مرعبة ، مقززة ، وبهذه الطريقة بدأت اللعنة أولاً في

اليونـان
]


ـ إذاً لهذا السبب ، قُرن اللغز بتاريخ اليونـان

اردفتُ بصياح :

ـ شباب ، هنـا ،

برهة واجتمعوا حـولي ، لم تبدوا عليهم ملامح التصديق ، يبدو كأسطورة خيالية ، ولكن مـا بي ، شبه مستحيل

التصديق ، لذلك أصدق كـل كلمة كُتبت هنـا ،

انتقلت تونسيـا لقراءة الجزء الآخر

ـ في الليلة الجدباء

صمتنـا للحظات ، تنهد جادين ، وقـال ببرودة أعصاب :

ـ جدباء ، تعني أرض ليست خصبة والأمطار لا تهطل بهـا أبداً ، وهو خـص ليلة واحدة فقط ، إذا هـي منطقة دائمـة

الإمطـار ، إذاً الليلة التي لا تنزل بها الأمطار هـي مـا يعنيه هنـا ،

نوا :

ـ ليلة جدباء ، أوي زايدن ، ألم تقل لي بأن منطقتك دائمة الإمطار ، ؟

زايدن :

ـ أوه ، نعم صحيح ،

ـ ولكن قـلت بأن بهـا أمرٌ غريب ، ذكرني بـه مـاذا كـان ؟

ـ نعم ، لقـد كـانت هنـاك ليلة مستحيل أن تهطل بهـا الأمطـار ، وكـانت في أواسط شهر فبراير ، ليست بعيدة عن هنـا

إنهـا تَبعُد ، ساعة واحدةً فقط

أردف جادين على عجلة :

ـ سنزورهـا لاحقـاً ، الآن لنكمل اللغز ، تونسيا

تونسيا بملامح جادة :

ـ حسنـاً ، ستنفتح أسارير الملاعين ، ستعيشون مجدداً ، وتموتون مرةً ، تأكلون دائمـاً ، تجوعون

في كـل برهةٍ

مسحت على شعري بفوضوية و صحت قائلةً بغيض :

ـ أيريد إفقادنـا صوابنـا ، أبله ، ماذا يعني هذا الكلام ؟

حـل صمت موحش لا تعمـل سوى عقولنـا في هذه الغرفة ،

نوا :

ـ الجزء الأول يعني بأن الملاعين يكونون فرحين بمـا سيحـل بهم ، و لكن البـاقي لم أفهمه تمـاماً ، ستعيشون مجدداً ،

آمم ، أتعتقدون بأن الملعون في تلك اللحظة يكون في حـالة موت على كـل حـال ..

صفق جادين بيده وقـال بفرح :

ـ أصبت نوا ، لقد قلتهـا الملعون في تلك الحـالة ، شبه ميت ، جراحه تُشفى بسرعة ، والموت لا يُكتب عـليه ، أي لن يستطيع أن

يموت حتى يتذوق آخـر جرعة مـن كأس البؤس ، إذا علمـياً يٌعتبر الملعون ميتـاً ،

ـ كأس البؤس ، لقد ذكرته تونسيـا سابقـاً مـا هو ؟

ـ إنه مجرد مسمّىً أي لا يوجد كأس فعلي ، فقط اسم آخر وألطف من اللعنة ،

قهقهت بشدة :

ـ ألطف ؟ يا للسخرية ...هـيا فا لنكمل الباقي ، "وتموتون مرةً " ترجموهـا ..

اطبق على المكان الصمت الموحش نفسه ،

زايدن بارتباكه المعهود :

ـ آم ، ايعقل بأن الملعون ، يموت قبل أن يعود للحياة ؟

ضربته على رأسه ، لا ألومه ،لهذا هـو مرتبكٌ دائمـا كلامه يجلب الضرب له :

ـ أيهـا الأخرق ، توقف عن التفوه بالأمور الشركية ، إن إعادة الحياة وما شابه ، لن يمكننـا فعلهـا ، أخرق

أوقفني جادين ، وقـال :

ـ هنـاك أمرٌ مشابه لمـا يقوله ، الملعون حـين تفك لعنته ، تخرج من جسده خلية خلية ، لذلك يشعر بالألم لدرجة اعتقاده بأنه

سيموت ، وأعتقد بأنه مجرد تشبيه ، وليس الموت الفعلي ، وقـد قـال مرةً أي نفى التكرار ، إذا فعـلا هـو يعني الألم لا غير ،

ـ لماذا تعرف الكثير ؟

ـ لأنني عشت سيد من أسياد اللعنة ، أكثر من سبع سنين لذا من البديهي أن أعرف عن هكذا أمور ،

وأنهى جملته بابتسامة ساخرة ،

استطردت تونسيا :

ـ آخر جزء ، تأكلون دائمـاً ، تجوعون

في كـل برهةٍ ،

يبدو بأنه الأصعب !

ابتسم جادين بسخرية وقـال :

ـ بـل إنه الأسهـل ، معروفٌ في الموت الشنيع ، أن الملعون ، أو الوحوش ، نادراً مـا يتملكهم الشعور بالجوع ...

قاطعته تونسيـا :

ـ عكس البشريون ، فإنهم في أكـل مستمر ، وجوع غـير منتهي

ـ إذا ، فهم يشبهوننـا بأننـا لا نشبع ، لذلك أستخدم هذا التشبيه الصعب ، لذا هـي صفة من الصفات التي ستعود بـعد أن تنفك

اللعنة من الملعون ، إنهم أغبياء صدقوني ،

تنهدت بارتياح ، وارتمى الأصدقاء على الأريكة بأريحية تامة ، أخيراً حللنـا اللغز هذا ، والآن مـاذا سنفعـل ؟

كـأن جادين كـان يقرأ أفكاري ، إذ قـال بابتسامة جميلة ، كنت قـد اشتقت لرؤيتهـا منذ مدة :

ـ هـيا فا لتذهبوا لأخذ قسطٍ من الراحة ، سـوف نتوجه غداً إلى المكـان المعهود ، وأحب أن أذكر ، بأن البوابة سوف تفتح في

أعلى مكـان في المنطقة ، أتعرف أي مكـانٍ كهذا زايدن ؟

ـ آه ، نعم ، هنـاك برجٌ طويل ، و مهترئ ، لا شك بأنه الاعلى بالمنطقة

ـ إذا فا لتناموا ، تصبحون على خير

وخرج مـن الغرفة مسرعـاً ، تبعه زايدن و نوا ، وبقينـا أنـا وتونسيـا وحدنـا ،

ابتسمت ابتسامة أكـاد أجزم بأنهـا الأولى الحقيقية من بعد موت والداي ، بادلتني تونسيا بابتسامة شاحبة نوعـاً مـا ، لم أهتم ،

ربمـا من الإرهاق ، خرجـنا كلتانا من المكتبة ، لقد قضينـا فيهـا كـل النهار ، ولا أتمنى العودة إليهـا بعد الآن ، كـانت الدنـيا لا

تسع سعادتي ، فأخيراً ستنفتح اللعنة ، وسأصبح حرة مجدداً ، ذهبنـا إلى النوم في تلك الليلة من دون أحداث تذكر ، كنت خائفة

حقيقة من فـشل المهمة ،

حـل الصباح ، وكنـا بقلوبنـا الخـائفة والمرتجفة ننتظر جادين بأن يأتي ، مـع سيارة كـان قـد سرقهـا من أحد المعلمين في المبنى

b ، أتى بهـا ، كانت صغيرة تحمـل أربع مقاعد فقط ، حُشرنـا بهـا ، وكنـا ننتظر المُتنفس فقط ، بعـد حلول الساعة والنصف

تقريبـا ، كنـا قد وصلـنا إلى المكـان المنشود ، كـان التاريخ الرابع عشر ، إذاً فربمـا الليلة هـي المنتظرة ، كـانت الأمطـار تهطل

بشدة ، لم أستغرب ، فقد أطلعنـا زايدن على مناخهـا الرطب ، ، بقينـا في الفندق دون أي أحداثٍ تُذكر ، هدوء على كـل مكـان ، لم

يقترب أحدنـا من الآخر قـط ، الساعة الحـادية عشرة والنصف مساءاً ، اجتمعنـا بأسفـل البرج القديم ، كـانت الأمطار لا زالت


تهطـل بشدة ، بدأ جادين بإعادة سرد الخطة ، وأنـا أنظر إلى الغيوم المكثفة ، منتظرةً انقشاعها لتظهر عـن البدر ، بقينـا منتظرين

نصف ساعة أسفل المطـر بصبر ، اقتربت العقارب من الثـانية عشرة ، كـانت قلوبنـا بارتجاف ، ارتجاف شديد ، وقف العقرب

على الثانية عشرة تماماً ، صرخ جادين :

ـ الآن .
ركضنـا كلنـا بأقصى سرعتنـا ، نصعد درجات السلم الدائرية ، أصبت بالدوار حقـاً ، ولكن عـلينـا بأن نصـل بالوقت المناسب تماماً

، للغريب ، بمجرد وصول العقـرب على الثانية عشرة ، حتى توقفت الأمطـار عن الهطول فجـأة ، وظهر البدر من وسط الغيوم

السوداء ، ا كـان يحمـل لونـاً مائــلاً للاحمرار ، جواً مرعبـاً ذو رائحة غريبة ، وصلنـا إلى الأعلى ، ظهر دخـان أحمـر كثيف

للغاية ، شعرت بالاختناق ، لم أعد أستطيع التنفس ، يا إلهي ساعدني ، و أُغشي عـلي تماماً ...


رائحة غريبة تسللت إلى جيوبي الأنفية جعلتني أنهض فزعة ، شاهدت الأصدقاء وهم ينظرون إلى حولهم بدهشة شديدة ، كنت

مركزة على مـلامحهم الخـائفة أكثر من المكـان نفسه ، نهضت و وقفت على قدمي ، رويداً رويداً ، حتى أدركت بأنني في عـالمٍ

مختلف تماماً ، عن عالمـنـا ، كـانت حبيبات الأكسجين ذات لونٍ ظاهرٍ للعيان بشدة ، الأرض سوداء محترقة ، كأن الحرب قـد

اندلعت و رمّدت كـل شيء ، رائحة كالصدأ منتشرة ، أبخرة سوداء متصاعدة من باطن الأرض ، أشجار ، سوداء ذات جذور

حمراء ، مقتلعة من أماكنـها بقسوة ، أحب اللونين الأحمـر والأسود ، ولكنني لم أعتقد بأنهمـا يلونان الجوانب السيئة أيضاً ،

رفعت رأسي للسمـاء ، كـانت فاجعة ، شهقت خوفـاً بشدة ، كـانت حمـــراء قـانية ، تضم غيومًا سوداء فاحمة ، مخيف ، مخـيف ،

مخـــيف ، أيقظت حسي ، تـلك الانفجارات المندلعة من وسط الأشجـار أو مـا تبقى من الأشجـار ، ازدردت لعـابي ، وتبعت جادين

والآخرين و قـد هموا بالركض نـاحية الصوت ، قلعة كبيرة ، سوداء كالظلال ، الأعلام السوداء في كـل قمة ظاهرة عُلقت بهـا ،

فعـلاً اسمٌ على مسمى ، الموت الشنيع ، صرخ جادين :


ـ انتبهوا ،

كـان تحذيره أتى متأخراً ، إذ كـان نيزكـاً مشتعلاً ، متوجه إلينـا ، أغمضت عيني على مضض ،

ولكنني سمعت صوت ارتطام عجيب ، فتحت عيني لأُصدم بديميتروس ، وهـو يضع الحـامية العملاقة

أمـام جسده وصـاعدٌ على تنينٍ أسود كبير مُقشعر للأبدان ، وبجانبه وحش اللعنات الذي لا يُنسى ،

سقط النيزك أرضـاً وخمدت نيرانه ، التفت ديميتروس إلينـا بـ بدلته الحديدية وصاح قائلًا بغضب :


ـ لماذا تظهرون في المواقف الحامية دومـا ، سحـقاً لكم ماذا تريدون ؟

حدثه جادين باحترام لا يليق بمكانة ال.هذة الكلمة ممنوعة. ديميتروس :

ـ أعتذر ، ولكننـا بصدد البحث عن علاجٍ للعنـات حاليـ ...

ـ حسنـاً حسنـاً ، اعدكم سأساعدكم لاحقـاً ، لكن حاليـاً ، اختفوا عن أنظاري ، في كهف التنين ،

أسرعوا ،
وطـار بـ تنينه بعيداً عنـا ، يبدو أنهم في مشكلة ، تجاهل جادين رد ديميتروس القاسي ، واستمر

بالمشي ، بـاحثـاً عن الكهف ، مشيـنا خلفه بانصياعٍ تـام ، كنت أرى الأفـاعي السوداء تزحف أسفـل

قدمي بأريحية ، و أنـا أرتعش خوفـاً فوقهـا ، وصلنـا إلى الكهف ، كـان مهول الحجم ، مظلم الضوء

، رائحة عفنة تصدر مـن داخله ، لم أتهيأ للدخول ، وبقيت خارجـاً قليلاً ، ترى ما لذي يحدث هنا ألدى

جادين أي فكرة ، ربمـا علي الدخول لأفهم منه لم يكونوا قـد تعمقوا كثيراً في الكهف ، وصلت إليهم

و قـد كـانوا يتكلمون ، وعندمـا اقتربت صرخ جادين بحذر :

ـ من أنت ؟

لا ألومهم فهم لا يرون شيـئاً ، صحت قائلةً أنـا الأخرى بغيض :

ـ إنني آكلة لحوم البشر !

سمعت تنهد تونسيا الأنثوي ، تبعه صوتها الحزين :

ـ ليس وقت المزاح شيل ...

ارتميت على أرضية الكهف الساخنة ، كم أبغض الانتظار ، :

ـ هيه ، جادين ، ما لذي يحدث ؟

ـ لا فكرة لدي ، ربمـا أحد الأسياد قـام بخيانته

ـ أهو أمرٌ جيد ؟

ـ لا أعـرف ، ربمـا سيء

ـ لماذا ، سنتغلب بهذه الطريقة عـلى ديميتروس وسيكون النـصر لنـا ..

ـ شيلا ، أيمكنكِ السكوت لبرهة ؟

صمت وأنـا مجروحة الكـرامة هذه المـرة الألف التي أشعر بهـا أنني مزعجة وغـير مرغوبٌ بـي هنـا

، نهضت من الأرضية بقوة ، ممـا أحدث خشخشة خفيفة عـلى الأرض ، سمعت صوت تونسيا القلق

وهـي تقول :

ـ ماذا هنـاك ؟

صرخت وأنـا أمشي لخـارج الكهف بخطواتٍ قوية :

ـ لا تقلقوا المزعجة ستذهب بعيداً عنكم ، تباً

سمعت أصواتهم المتعارضة ولكن لم أتوقف ، خرجت من الكهف ، وتوقفت خارجه برهة أحاول

التنفيس عن غضبي قليلاً ، نظرت إلى السماء ولحظت جسمًا يطير من بعيد ، ضيقت عيني لأراه

،كـان تنين ديميتروس ، اقترب كثيراً ، وبدأ يحلق فوقي تمـاماً ، كـانت أصوات تصفيق أجنحته

ببعضهمـا ، أخرجت الأصدقاء من الكهف برهبة ، قفز ديميتروس مـن عـلى ظهر تنينه الذي كـان

يبعد عن الأرض ، سبعة أمتار ، تنفس الصعداء ، وقـال بهدوء :

ـ لـقد تخلصتُ من المشكلة الآن ، ولن أنكـر بأنني وعدتكم بفك اللعنة عنكم ..

أخرج سيف ، صُنع من الفضة اللامعة ، كـان مقبضه يحمـل زمردة حمراء ، اقترب منـي ، وخدش

كتفي لتتساقط بضع قطرات من الدماء في علبة صغيرة أخرجهـا من مخبأه ، تألمت ولكنني لم أحب

أن أُظهر ألمي ، اقترب من جادين ، وعمـل لـه نفس الحركة ، ابتعد عنا قليلاً ، وابتسم بخبث ، شرب

الدمـاء مباشرة من القنينة ، تباً له ، مقزز ، كسر القنينة بيده ، وقـال وهـو يصعد إلى تنينه الذي هبط

منذ لحظات :

ـ أغبياء ، دمائكم ستمحني المزيد من القوة ، العلاج لن أحققه لكم ليس الآن على الأقـل

قهقه من الضحك ، واستطرد بعدها بسخرية :

ـ حياةً هانئة

و صعد تنينه ، لكن جادين كـان له بالمرصاد ، إذ اقترب منـه وأمسك بقدمه ، قبل أن يصعد ، أخرج

ديميتروس ، السيف وقطـع كتف جادين ابتسم بعدهـا ، وقـال متظاهراً الحزن :

ـ لم أرد أن أفي بوعدي ، يا للأسف

، صدمنـا كثيراً ، صرخت وأنـا أقترب منهمـا :

ـ سحقاً لك ، ديميتروس الغبي ،

قفزت عـلى ظهره ، وأخذت أعض رقبته من الخلف ، وأنـا أشعر بشعيراته تتداخـل وسط أسنـاني

لأقطعهـا بغضب ، وأنـا أشعر بالغيظ الشديد منـه ، دفعني بقدمه ، ومسح رقبته باشمئزاز ، ارتطم

رأسي على الحجرة الحادة ، لتنزف قليلاً ، نهضت بسرعة متناسية ألمي ، اقتربت من جادين ،

وأمسكت بكتفه ، صـاح متألمـاً ، ابتعدت بخوف ، وبدأت الدموع بالنزول شيئاً فشيئاً ، :

ـ جادين ، جادين ، انهض أرجوك ، لن نستطيع أن نعيش من دون ذكـائك ، جادين هـيا ..

فتـح جادين عينيه البنفسجيتين كـانتا ذابلتين للغاية ، مـد يده ، ليبدأ بمسح خدي برفق ، قـال

والابتسامة قـد شقت وجهه :

ـ شيلا أعتذر عن مـا فعلته ، سأقــول لكِ العلاج الوحــيد ، كـان بأن يموت أحدانـا ، كنت أتمنى بأن

أكـون أنـا ، و الحمد لله ، حُققت الأمنية ، فعـلاً شيلا ، هذا كـان العلاج منذ البداية ولكن كنت أعلم

بأنني إذا دخلت إلى عـالم اللعنـات لن أخرج حيـاً منهـا ، سامحيني عـلى مخاطرتي بكِ ، شيلا ، لم

نَمُت أنـا و والداكِ سوى لأننـا نريدكِ أن تعيشي سعيدة ، لا تخييبي ظننـا ، ولتكوني أسـعد فتـاة في

الحـياة ، نحن نحبكِ للـ غـ ..ا ية ..

توقفت أنفاسه ، حركة جسده تجمدت ، الشيء الوحيد الذي كـان يتحرك هـو تدفق الدمـاء من جسده

بغزارة ، أمسكت تونسيـا بذراعي وأنهضتني مـن الأرض ، كنت كالآلة منصاعةً لأوامرهـا ، نزع نوا

معطفه ، وغطى نصف جسد صديقه ، خرجـنا من عالم اللعنـات بسهولة أكبر من خروجـنا ، كـان

من المفترض أن أعود إلى عالمنـا بفرحة ، فأخيراً سأعود إلى الفتاة الطبيعية ، ولكن قلبي ، وكـأن

بـه طعنة كبيرة ، الدموع لم تتوقف عن الانهمار ، لم أقضِ معه طويلاً ولكننـا تعلقت بـه كثيراً ، كم

أتمنى بأن ترقد بسلام ، أغمضت عيني ، وتبسمت وسط دموعي وقـلت هامسة بصوتي الشـاحب :

ـ فا لترقد بسـلام ، جادين ...
تلك هـي قصتي قـد خطهـا قلمي أنـا " شيلا " ، كنت أعتقد بأن السعادة تكمن عندمـا يكون كـل شيءٍ

في محله ، ولكنني ومـع تقدم الأيـام ، علمت بأن السعادة الحقيقية تلك التي تكون ، أثناء بعثرة

الزمن ، والآم الحيـاة ، السعـادة الحقيقة تكمن في الأصدقــاء ، كـانت أيـام لعنتي ، هـي مـا جعلتني

أتعرف على الكثير من الأصدقـاء الصدوقين فا لتقلبوا الأمور لصالحكم ، لا تحزنوا ، ابتسموا للدنـيا

، ستبتسم لكم مرغمة ،و الآن قـد تخرجت من الثـانوية ، وأصبحت كـاتبة مشهورة في عـالم

الروائيين ، كـل رواياتي تتحدث عـن سلسلة اللعنة ، لتكون مستقبلاً علاجٌ لأمثـالي سابقـاً ، صديقتي

الجميلة تونسيـا ، أصبحت ممثلة شهيرة ، جسد جمـيل ، وجه أجمـل ، ما لمانع ، نوا ، أصبح مـحامٍ

كبير ، وصيده في كـل البلاد ، زايدن ، أبٌ سعيدٌ مـع أبنائه ، أصبحت نسخة من أمـي ، في أخلاقهـا

وتصرفاتهـا ، لا زلت كـل يومٍ أدعـوا لجـادين في السعـادة أينمـا كان ، لا زال عـالم اللعنات كمـا هـو

، ولا زال سنوياً الكثير من الأطفـال يُلعنون كم أتمنى بأن أساعدهم ، ولكن ما باليد حيلة للأسف ،

أمـام هذه السمـاء الكبيرة ، ذكرياتنـا قـد حدثت وانتهت ، استغـل أوقاتك ، ما دمت أسفـل السمـاء ،

أكمـل أيامك ، إذا لم تذهب لأعلى السمـاء بـعد ، ولا تكـن ملعونـاً مثـلي ، بــل اصنع من الحـياة لوحة

أنـت زينتهـا ، ولا تنسى بأن الأصدقـاء والأهـل الذين يبيعون حياتهم لشراء سعادتك ، أولائك ، من

عـليك بأن لا تخيب ظنونهم ، توقف عن كرههم ، واستغـل الأوقـات ببناء مسـتقبلٍ هم يتمنونه

، أحبكم يـا من قرأتم قصتي بدون تملل ، لـقد عانيت كثيراً من اللعنة ، ولكنني الآن سعيدة ، فلتكونوا

أنتم كذلك ..

^^

النهـــاية

كاتبة الرواية صديقتي رشا ْ ْ ْ ~

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Uzumaki kushina
عَڞۄ سُۄبِرَ
عَڞۄ سُۄبِرَ
avatar

دوله :
عدد المساهمات : 697
العمر : 17
الموقع الموقع : عَاٰلَمْ .. سِرَّيّْ .... مَدْفُوْنٌ فِيْ الأٰعْمَاٰقِ !!
الجنس : انثى
المزاج : (^_~)

مُساهمةموضوع: رد: الفتاة الملعونة (Яįṧa)    الأربعاء مارس 18, 2015 3:17 pm

مرحبا حبيبتي
كيف أحوالك ؟
صراحة قصتك مذهههههلة و ممتعة
و نهايتها راااااائعة
خالص الشكر لكِ و لصديقتكِ رشا
و انا اعتذر عن عدم ردي على كل بارت تنشريه ^^
و لكن انا كنت متابعة للرواية ^_^

انا تنظر المزيد من الروايات الرااااائعة القادمة
و على فكرة روايتك ألهمتني أني أئلف رواية من تأليفي مع مساعدة من صديقتي
هههه^^
مع السلامة
+
تقبلي مروري ^^


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
gon freecss
ﻋضۆ ﺟ̅ﺩ̲يےﺩ̲
ﻋضۆ ﺟ̅ﺩ̲يےﺩ̲
avatar

بمبي
دوله :
عدد المساهمات : 39
الموقع الموقع : موقع عمالقة الانمي
الجنس : ذكر
المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: رد: الفتاة الملعونة (Яįṧa)    الأربعاء مارس 18, 2015 3:44 pm

شكرا لك على قصه الرائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفتاة الملعونة (Яįṧa)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عمالقة الانمي ® TitAnS Anime :: الاقسام العامه الاول :: القسم العام الاول ::  :: القصص والحكايات والروايات-
انتقل الى:  
●[ جميع المواضيع تعبر عن رؤية صاحبها ولا تمت للإدارة بصلة ]●

عمالقة الانمي